DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

سوق السبت

سوق السبت

سوق السبت
سوق السبت
رغم حرارة أجوائنا الآن ، وهي حرارة قد تمتد إلى خمسة أشهر قادمة إلا أننا ندرك أننا سننعم بأجواء جميلة وهواء عليل قبل الشتاء وبعده ونخطط دائماً لتلك الأشهر التي يعتدل فيها المناخ وكيف نقضيها على الشواطئ أو في الرحلات البرية ، وبودي لو نستثمر تلك الأوقات في أنشطة أخرى عامة تتحمل مسئوليتها جهات عدة مثل الأمانة أو شركات المعارض التي تنظم الأسواق التجارية المؤقتة التي نستقبل فيها إخوة لنا من العرب ، أو الجهات الإرشادية التي تقدم  المحاضرات العامة . وأتمنى لو تتبنى أمانة الدمام هذه الفكرة وتعمل على توفير فرص النجاح لها من خلال استغلال الكثير من الأراضي التي تملكها أو في الواجهة البحرية وهي مناسبة جداً وتتلخص الفكرة في : إقامة سوق مؤقت كل يوم سبت يكون خاصاً بكل من يتقن عملاً ما من الجنسين فهناك فتيات وسيدات كثيرات يعملن على تسويق منتجاتهن من خلال برامج التواصل الاجتماعي الواتس اب والانستغرام وتويتر . وهو انتاج متميز لأن كثيراً منه لا يوجد في الأسواق والملاحظ أن هناك اقبالا من الناس على طلب تلك المنتجات المتنوعة فهناك المفارش المميزة ، وخلطات الزيوت الخاصة للشعر ، وهناك منتجات التريكو ، وبعض انواع الطهي المعلب مثل المخللات على اختلاف أنواعها ، والمميز من المخبوزات ،أعتقد أن فكرة إقامة سوق السبت لبضعة أشهر ستكون مناسبة جداً ومشجعة لكل من تبدع في عمل ما . فلنفتح لهن المجال لعرض أعمالهن ونضيف للمنطقة بعض التميز في فترات محدودة من العام . وهذا أمر معروف في كثير من الدول وناجح ومفيد لكل الأطرافوغيرها كثير من البضائع . ومعظمهن يشاركن في كل فرصة تتاح لهن سواء في المعارض التي تقيمها الجمعيات الخيرية أو غيرها وهي عادة معارض موسمية ومكلفة على بعضهن لأن ايجار الموقع يصل إلى أربعة آلاف ريال . لذا أتمنى على الأمانة أن تنفذ هذه الفكرة ولو بايجارات رمزية وسيكون لها مردود جيد على المستفيدات وعلى الزوار وفي الوقت نفسه تعد برنامجاً جميلاً ومميزاً تقدمه الأمانة لأبناء المنطقة لأنه سيكون خاصاً بهم فقط . لأن الأسواق الأخرى افتقدت خصوصيتها بعد أن صارت الجنسيات الأخرى تزاحم المواطنين وتبيع بضائع موجودة بكثرة في الأسواق مما أفقد السوق خاصية الابتكار والتميز . فأنا اذكر في آخر زيارة لي لسوق الخميس في القطيف افتقدت بائعات أعمال الخوص والسمن  وبائعات المشموم المنظوم وغيرها من الأعمال الأخرى  فقد تناقصت أعدادهن كثيرا في حين غص السوق ببضائع صينية موجودة بكثرة في كل مكان . وهذا تسبب في افتقاد النكهة الخاصة والمميزة للسوق . أعتقد أن فكرة إقامة سوق السبت لبضعة أشهر ستكون مناسبة جداً ومشجعة لكل من تبدع في عمل ما . فلنفتح لهن المجال لعرض أعمالهن ونضيف للمنطقة بعض التميز في فترات محدودة من العام . وهذا أمر معروف في كثير من الدول وناجح ومفيد لكل الأطراف . وكل ما يحتاجه هو بعض التنظيم والتنسيق مع الراغبات في ذلك سواء شاركت الراغبة مرة أو عدة مرات لأن طبيعة السوق تسمح بحرية المشاركة فقد تشارك إحداهن في سبت ما ولا تشارك في غيره فيتاح المجال لتغير الوجوه والمعروضات . وأنا على ثقة بأن أعداد من يمارسن البيع من بيوتهن في ازدياد وأنهن سيرحبن بالفكرة إذا وجدن تنظيماً مميزاً وهو أمر غير معجز .
المزيد من المقالات