DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

الوقت ونحن

الوقت ونحن

الوقت ونحن
الوقت ونحن
  أن تدير الوقت يعني أن تدير الحياة ، ولكن عندما تقول كيف ؟ فإن المعرفة ستزيدك تساؤلاً وستنهض أمامك عشرات العوائق و ليس كمثل الحالة النفسية شيء في هذا الجانب ، فقد تضع الخطط والبرامج لتحقيق هدف أو أهداف ولكن كل ذلك قد يتعطل في لحظة إذا كانت حالتك النفسية بحاجة لوقت هي الأخرى حتى تسترد عافيتها وتعود تعينك وتحفزك للانتاج . لأن الهزائم إذا تكررت مع الأخذ بكل أسباب النجاح وتجاوز الصعاب فهذا يشير إلى أهمية المراجعة وهنا علينا أن نتوقف ونتساءل لماذا ؟ فهناك خلل ما لا يرتبط بالمعطيات التي تستفيد منها . هناك خلل في الداخل يجب أن تبحث عنه بعناية كما لو كنت تبحث عن إبرة في كومة قش . حال منتخبنا مثال على ذلك .يمر الوقت سريعاً عندما تقضي أوقاتاً جميلة مع أشخاص تحبهم أو تكون عاكفاً على ما تحب أن تزاوله من أعمال وأكثر من شعر بوطأة الوقت ومروره السريع في الأحوال المرضية هم العشاق وقد امتلأت كتب الشعر والنثر بمثل هذه الفكرة وهم فيها غالباً ساخطون على الوقت  يمر الوقت سريعاً عندما تقضي أوقاتاً جميلة مع أشخاص تحبهم أو تكون عاكفاً على ما تحب أن تزاوله من أعمال وأكثر من شعر بوطأة الوقت ومروره السريع في الأحوال المرضية هم العشاق وقد امتلأت كتب الشعر والنثر بمثل هذه الفكرة وهم فيها غالباً ساخطون على الوقت . مع أن الوقت واحد لا يتغير مقياسه ولكنها أيضاً الحالة النفسية التي تلوي ذراع الوقت بشدة أو تلمسها بحنو ورقة . الأول في أزمة وقت لينتج ، والآخر في أزمة وقت ليسترخي والعبرة بالنتائج وهذه النماذج تشبه الدوائر العملية بعضها سريع وفاعل ومستثمر لوقته وأوقات غيره ، وبعضها غارق في عسل عبارة مثل (تو خير ) خطاب يكتب ويطبع ويمهر بالتوقيع يأخذ يوماً أو أكثر وحين يخرج من مكتب لآخر يركب ظهر سلحفاة !!ففي اللقاء يتزين الوقت بأبهى ما يملكه من الثواني والدقائق  ولكنها تمر سريعة كلمح البرق وفي حال الوداع تبرز الثواني في أسوأ أحوالها وهي جبارة تسحق قلوبهم بكل بطء .   ومن لديه أعمال متراكمة قديمة مبرمجة ، وحديثة طارئة يعمل بينهما ومن أجلهما بكل ما يجده من وقت وكأنه يسابقه ليأخذ منه ما يريد قبل أن يرحل . صراع مستمر يجعله عندما يضيق عليه الأمر يكرر عبارة ( ما عندي وقت ) وهي عبارة صحيحة نتعامل معها بأخطاء كبيرة فذاك المشغول المجهد يقولها، والآخر الذي يغادر فراشه الوثير بعد ساعات من النوم ليتكئ على أقرب مقعد له . كلاهما يقول العبارة ويعنيها ولكن الأفعال هي التي تحدد مناسبتها لهم . الأول في أزمة وقت لينتج ، والآخر في أزمة وقت ليسترخي والعبرة بالنتائج وهذه النماذج تشبه الدوائر العملية بعضها سريع وفاعل ومستثمر لوقته وأوقات غيره ، وبعضها غارق في عسل عبارة مثل (تو خير) خطاب يكتب ويطبع ويمهر بالتوقيع يأخذ يوماً أو أكثر وحين يخرج من مكتب لآخر يركب ظهر سلحفاة !!   وهناك وقت تتغير فيه القياسات فالثواني تقدر بالشهور والدقائق بالسنوات والساعة بالعقود من السنوات تفاصيل دقيقة وعراقيل كثيرة وأطماع شتى وخطط ذات أبعاد سياسية واجتماعية واقتصادية كلها تحول الوقت رغم أهميته الى زورق شراعي صغير يطوف المحيطات والبحار وهذا حال القضايا الدولية الشائكة التي تلف حول العالم عشرات المرات ثم تبدأ من جديد من حيث ابتدأت أول مرة تقوم دول وتسقط أخرى يموت قادة ويأتي جدد والملفات مازالت معلقة في ذلك الزورق الشراعي البطئ. ذاك هو الوقت وأولئك هم نحن في كل مكان وزمان . نحن من يقلب حال كل ما من شأنه أن يكون مفيداً ليكون العكس تماماً رغم علمنا بأننا من يتضرر لا هو . ولكننا حين نتحدث عنه نفعل على اعتبار أنه من ضمن المتآمرين ضدنا    لا ننصف حتى مع من لا يقيم لنا وزناً فالوقت سائر في طريقه لا محالة ونحن العثرات في طريقه ولهذا لا يحق لنا أن نوسعه لوماً ونشتكي مرارته بل مر أفعالنا بنا وبغيرنا في كل مكان نتقابل فيه البيت، الشارع، العمل، وفي كل القضايا، المواعيد الرسمية ،والمعاملات، ولقاء الأحبة.
المزيد من المقالات