خلال الثماني سنوات التي تقلد فيها خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله مقاليد الحكم ، تحققت أماني شعبية كثيرة ، وتحولت بعض المشاريع من مجرد أحلام إلى واقع ملموس . المواطنون أجمعوا على حب هذا الملك الذي جمع بين البساطة وقوة القرارات . بين المحافظة على الدين الحنيف وثوابت الأمة وبين الانفتاح على التطورات والمتغيرات من حولنا .
عهد من النور تضاعفت فيه أعداد الجامعات فارتفع عددها من 8 إلى 25 جامعة من بينها جامعتان كبيرتان هما جامعة الملك عبد الله وجامعة الأميرة نورة وبالتوازي مع برنامج ابتعاثي فتح المجال لأكثر من مائة وخمسين ألف شاب وشابة يتلقون علومهم في مختلف الجامعات العالمية والتخصصات العلمية . وعهد من الثقة بالمرأة السعودية حيث حظيت بتكريم تستحقه من خلال الاستفادة من الأكاديميات وممن حققن إنجازات علمية عالمية ليشاركن في عضوية مجلس الشورى ، ناهيك عن فتح المجال للمواطنات ليعملن في مجالات كثيرة لا تمس كرامتهن .
في بحر الفوضى الذي تعيشه المنطقة ، وأمام مشاهد الموت والدمار التي تدور من حولنا ، نجحت المملكة بقيادته يحفظه الله في حفظ الأمن وسلامة المجتمع من خلال قطع الطريق على المغامرين المتطرفين دون التضييق على الكتاب ووسائل الإعلام . الحرب على الفساد بدأت في عهده ولن تتوقف بإذن الله ولكم تحياتي.