DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

سواليف

سواليف

سواليف
سواليف
كما غردت أمس فكلما جاءت إجازة مدرسية كلما دخلنا مرحلة الهجرة للدول المجاورة، تماما فنحن أصبحنا كالطيور لها مواسمها التي تهاجر فيها. الفرق فقط هو أن الطيور تهاجر لتبحث عن رزقها، بينما نحن نهاجر لنبذر رزقنا على الآخرين. السياحة الداخلية تنتحر رغم كل الجهود التي تبذلها الهيئة الوطنية للسياحة، فالمضايقات مستمرة والتعقيدات لا حدود لها، والخطوط الصفراء والحمراء والسوداء دائما حاضرة، بينما يغيب اللون الأخضر الذي يسمح لك بالمرور والاستمتاع. كتبت قبل عامين وقبل عام وهأنا أكتب من جديد عن السياحة نفس الكلام ونفس الملاحظات دون أن يتغير شيء . السبب هو أن العقول ما زالت على وضعها وتشددها وتعقيداتها والله يقول : « إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم «.  التجار والمستثمرون في الشأن السياحي يبتزون الناس ويضعون أسعارا تصاعدية دون أن يرافق ذلك تطوير في منشآتهم أو خدماتهم، والهيئات السياحية في المناطق تكرر نفسها فلا أفكار جديدة ولا خطوات سريعة تقفز بالسياحة لمنافسة المجاورين. أما الأمانات والبلديات فلا مبالغة إن قلت: إنها أحد أهم مسببات السفر والهروب بفضل هذه الطرق والشوارع المسيئة للوطن. باختصار إن تعاملنا مع السياحة الداخلية كتعاملنا مع ذوي الاحتياجات الخاصة «كلام دون أفعال جادة».. ولكم تحياتي.
المزيد من المقالات