DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

سواليف

سواليف

سواليف
سواليف
مناطق الورش الصغيرة والتي يطلق عليها مجازا المناطق الصناعية باتت تشكل بؤرا قذرة تشوه جمال المدن. تلك المدن تتمتع بمباركة البلديات التي ترخصها وتسمح باستمرار العمل فيها رغم ما فيها من فوضى ومخلفات. شوارعها أصبحت ملاذا للسيارات التي يراد التخلص منها أو التي لا يعرف أصحابها، ناهيك عن أنها باتت ملجأ للمتخلفين من العمالة الوافدة. تلك العمالة التي تعلمت الحلاقة في رؤوسنا وساهمت في تشويه مدننا وهدر أموالنا. البلديات تستعرض عضلاتها على مواطن وضع بضع صناديق على رصيف محله، لكنها لا تعمل شيئا ولا تتخذ قرارا بحق أصحاب تلك الورش رغم الوضع السيئ لتلك المناطق التي لا تليق بمدننا. أنا متأكد أن كلا منكم سبق وأن زار تلك الورش ويعرف مشاكلها، كما أن رؤساء البلديات يعرفون ما ظهر منها وما بطن، ولا أظن أن هناك من يقبل بتلك الأوضاع خاصة وأن البلديات تستطيع إجبار أصحاب الورش بتنفيذ كل الإجراءات المطلوبة من خلال عدم تجديد التراخيص المهنية. ولهذا فالكرة في ملعب البلديات في مختلف مناطق المملكة، حيث لا فرق بين الخبر أو الدمام أو الرياض أو جدة، فالحال واحد والفوضى عنوان لكل تلك البؤر والعلاج لا يأتي إلا بالقفز فوق مصالح أصحاب تلك المناطق. ولكم تحياتي.
المزيد من المقالات