الاجتماع الذي تم بين الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الدكتور عبداللطيف آل الشيخ ووزير العمل المهندس عادل فقيه حول عمل المرأة ، قطع الطريق على المزايدين سواء من المتشددين الذين لا يرون في الدين إلا التضييق على الناس أو من أولئك المنفلتين الذين يريدون عملا لها دون ضوابط أو قيود. المخلصون في هذا البلد يريدون حلولا عقلانية لا تشدد فيها ولا تهاون مع شرعنا أو عاداتنا ، ولهذا جاء هذا الاجتماع واضعا النقاط على الحروف فلا هو تفريط ولا تشديد أو مزايدة. هناك الكثير من القضايا المحلية التي هي محل خلاف بين شرائح المجتمع ، ظلت عقودا بلا حلول ما ساهم في تفاقمها واتساع الفجوة بين فئات المجتمع الذين انقسموا بين مؤيدين ومعارضين حول أي موضوع يطرح حتى لو كانوا لا يعلمون عن تفاصيله أو خلفياته. هذا الانقسام منح الفرصة للبعض من الجانبين ليتسيدوا المشهد ويصنعوا لأنفسهم شعبية جارفة تزداد كلما تطرفوا في آرائهم وتشددوا في مواقفهم . نحن مجتمع وسطي محافظ على دينه وشريعته دون تشدد أو تنطع كما أننا مجتمع منفتح ومتنور على المستجدات والمتغيرات لكن دون تجاوز لتلك التعاليم أو المعتقدات ، وكلما وجدنا تعاونا يصب في هذا الجانب الوسطي سارعنا لنكون أول الداعمين له .
ولكم تحياتي