لماذا لا تحرر مخالفات على من يقف في الأماكن المخصصة لهم، ولماذا لا نحترم خصوصيتهم، ولماذا لا تقتدي كل الإدارات الحكومية بإدارة الأحوال المدنية التي خصصت لهم مكانا وموظفين ينهون أعمالهم بيسر وسهولة!؟ في المدارس والأسواق وحتى المستشفيات وسيارات الأجرة تعاني هذه الشريحة من المجتمع عقبات كثيرة لا تجد من يحلها بسبب تعدد الجهات المسئولة عن هذا الملف، مثلها مثل الكثير من قضايانا المرتبطة بأكثر من جهة حكومية حيث ترمي كل جهة الكرة في ملعب الجهة الحكومية الأخرى. الجدية في طرح القضايا هي الخطوة الأولى لحلها، ولأننا وكما قلت لا نتعامل بجدية مع هذه القضية، فإن المعاناة ستستمر والحلول ستكون بعيدة . كل ما أخشاه هو أن يخرج علينا مسئول ليقول إن هناك لجنة مشكلة لحلها. نحن لم نعد نثق باللجان وكل ما نريده هو الاستفادة من حلول الدول المتحضرة . يعني .... (حل مستورد وجاهز) . ولكم تحياتي


