DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

حملة التسول

حملة التسول

حملة التسول
حملة التسول
كشفت وزارة الشؤون الاجتماعية عن وجود عصابات دولية وراء تفشي ظاهرة التسول في المملكة.. وقال المتحدث الرسمي للوزارة ان السعوديين لا يمثلون سوى عشرة في المائة من اجمالي المتسولين المقبوض عليهم.. كما أوضح ان هناك من يقف وراء المتسولين الذين يستغلون المواسم، وأكد ان التسول يبدأ بشخص وينتهي بأسرة كاشفا عن ضبط مبالغ خيالية في حوزة بعض المتسولين حصيلة تسولهم اليومي.

وقال ان الوزارة ضاعفت عمل فرق مكافحة التسول عشرة اضعاف ومع ذلك لن يتم القضاء على هذه الظاهرة ما لم يتم تعزيز وعي المواطنين بخطورة هذه الظاهرة وطالب المتحدث بتبني حملة مقاطعة للتسول. طلب جميل لموضوع يرتبط بالجميع لأن ظاهرة التسول اصبحت مشكلة خطيرة واستعطفت قلوب الكثير عن حسن نية وتعرض المتسولين لحوادث الطرق خاصة عند الاشارات فالموضوع تعددت صوره فهناك متسولون يطرقون الابواب ويدخلون المحلات وهناك من يشحذ عن طريق الهاتف وعرض صكوك وأوراق مزيفة وهناك من يتواجد امام محلات الصرافة والمراكز التجارية وخاصة في المواسم من كل سنة. ويكثرون في شهر الخير رمضان بطريقة عجيبة ويمارسون التنقل في كل المواقع والتلاعب بكل الطرق لدرجة بيع زكاة الفطر والالحاح والسرقة في بعض الحالات وتزداد الظاهرة في موسم الحج ويتفنون في الاستعطاف والتمثيل بأشكالهم من تجبيس وكسور مجبرة كاذبة لدرجة انك لو راقبت المشهد فستجده يهرب بسرعة البرق. لذلك الحملة والمبادرة والتكاتف اصبح مطلبا ضروريا ويجب العمل على التوعية في كل المواقع ولتبدأ الحملة في موسم الحج وبكل اللغات وعرض بعض البرامج وعرض بعض الصور وكشف الحقائق الغائبة عن الجميع بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية ومكافحة التسول واعلان مجال التطوع لكشف بعض التلاعب وكذلك نتبنى حملة شعارها «ساعد المحتاج وابعد عن الازعاج». لأن التسول ازعاج للجميع من استغلالهم للارصفة وخطورتهم عند وقوفهم في الاشارات لذلك يجب تشكيل لجنة من وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الحج ووزارة التربية والتعليم ووزارة الاعلام وذلك بأن تقوم تلك اللجنة بإعلان حملة التطوع للانخراط في تلك اللجنة وتوزيع المهام عبر عدة لجان فرعية وهي لجنة متابعة وتبليغ ولجنة دعاية وكشف حقائق التلاعب ولجنة متابعة الحالة لنصل لنتيجة تحدد الوضع والنسب والوقت لهذه الظاهرة المزعجة وكذلك يجب الامتناع عن التعاطف مع من يستغل من يحب الخير والمساعدة. ‏لأن مساعدة الفقير والمحتاج لها قنوات وطرق متعددة ويوجد الكثير من الاسر المتعففة التي هي بحاجة ان نتواصل معهم ونبحث عن احوالهم ويجب ان يكون للمواطن الدور الاول والريادي في محاربة كثير من الظواهر السلبية مثل التسول والهروب والتخلف انه واجب على الجميع لحماية ارض عزيزة على قلوبنا وضمانا وحماية لأنفسنا واحبابنا.

المزيد من المقالات