وعندما تعمقت في هذه القضية الحساسة، لم يكن يهمني إلا المواطن البسيط الذي دفع تحويشة عمره لشراء قطعة أرض له ولأبنائه بعد طول انتظار. وعندما تطرقت لمخططي الزهراء والرامس في القطيف، لم أقصد أن هناك تمييزا بين المواطنين بقدر ما قصدت من أن المعالجة ممكنة في الدمام كما عولجت في القطيف . ثم أنني أوضحت بأن تمسك ارامكو بهذه الأراضي هو لصالح الوطن وليس مرتبطا بأي مصالح شخصية . لقد كان من المهم شرح هذه النقاط لان هناك من أراد خلط الأوراق إما بجهل منه أو محاولة لتضليل من يهمه الأمر من خلال رسم صورة ضبابية لما طرحته في الأيام الماضية رغم وضوحها ورغم تضرر صغار المواطنين منها . لقد أكدت أن المواطن له الأولوية ومن بعده المستثمر ولم أتجاهل مصلحة الشركة، ولهذا كان طرحي متوازنا وشفافا لجميع المسئولين المهتمين بهذه القضية وهذا هو ما يهمني. ربما يكون الأمل لهؤلاء المواطنين الآن أقرب من أي وقت مضى وهذا هو الأهم .. ولكم تحياتي.


