ولا شك أن مجلس أهالي شقراء يقوم بجهد كبير في تحسين وتجميل المدينة، ودعم العمل التطوعي فيها، ويكفي جهد الأهالي في إعمار المدينة القديمة لتبدو كمنطقة سياحية تحكي تفاصيل الحياة كما كانت في السابق من جميع جوانبها العمرانية والتراثية، وما آلت إليه هذه المدينة من تطور مقارنة بما فيها من أحياء جديدة تسابق الزمن في ازدهارها العمراني، دون أن تتجاهل تراث الماضي، بما فيه من حرف شعبية وصناعات تقليدية زينت الفلل الحديثة بصور شتى من ملامح الماضي.
كانت صحبة الشيخ ابن عقيل من الرياض إلى شقراء أشبة ما تكون بالمنتدى الثقافي، لكثرة ما تردد فيها من شوارد الفكر والأدب والتاريخ، منها ما جاء على لسان الشيخ ابن عقيل، أو على لسان محمد الحسيني الذي يمكن القول: إنه مهندس الرحلة ودليلها السياحي، لما قدمه من تسهيلات للضيوف، ومعلومات تاريخية عن الأماكن التي مرت بها الرحلة منذ انطلاقها من الرياض وحتى وصولها إلى شقراء،كانت صحبة الشيخ ابن عقيل من الرياض إلى شقراء أشبة ما تكون بالمنتدى الثقافي، لكثرة ما تردد فيها من شوارد الفكر والأدب والتاريخ، منها ما جاء على لسان الشيخ ابن عقيل، أو على لسان محمد الحسيني الذي يمكن القول: إنه مهندس الرحلة ودليلها السياحي، لما قدمه من تسهيلات للضيوف، ومعلومات تاريخية عن الأماكن التي مرت بها الرحلة منذ انطلاقها من الرياض وحتى وصولها إلى شقراء، وزيارة بعض معالمها، وخاصة المدينة القديمة، التي أعادت الشيخ أبا عبدالرحمن إلى صباه، فتذكر الماضي.. خاصة عندما وقف على البيت الذي نشأ فيه ليستعيد ذكرياته مع أقرانه في ذلك الزمن الراحل، وقد سعد الجميع بما قدمه سعادة الدكتور إبراهيم أبو عباة من معلومات عن أمانة مجلس الأهالي ودور المجلس في تطوير المدينة الحديثة والمحافظة على المدينة القديمة من خلال إعادة إعمارها، وإحياء أسواقها الشعبية لتصبح من المعالم السياحية البارزة في شقراء. في مثل هذه الزيارات - حتى وإن قصرت مدتها - يمكن الخروج بالعديد من الفوائد، وأهم هذه الفوائد هي معرفة الرجال وتوثيق العلاقة بهم، واستعادة الذكريات القديمة مع من سبقت معرفتهم، وليس هناك ما يساوي في قيمته المعنوية أكثر من معرفة الرجال وكسب صداقتهم، وفي شقراء يمكنك أن تكسب الأصدقاء بسهولة، ليس لأنهم كرماء فقط، ولكن لأنهم أيضا يحملون من المحبة وحسن المعشر مخزونا هائلا، جسد صفاء الصحراء ونقاءها، ممتزجا بألق المدنية وأناقتها، وما من مواطن التقيت به في هذه المدينة الجميلة الهادئة، إلا ويحمل أحلاما وردية عن مستقبلها، وإمكانياتها التنموية، وما يمكن أن تقدمه جامعتها التي تمتد خدماتها لمدن كثيرة وبعيدة، وسوف تحقق هذه الجامعة بإذن الله بقاء شبابها في مدينتهم بعد أن كانوا يرحلون للدراسة في المدن الأخرى، وربما لا يعودون بعد التخرج، عندما يجدون في تلك المدن مصادر رزقهم، وهو أمر كانت تعاني منه مدن كثيرة قبل افتتاح جامعاتها. رحلة جديرة أن تبقى في الذاكرة طويلا، وفي القلب أكثر.


