وقد استمر تجمعهم في ذلك المكتب في عهد الأمير سلطان. كان من بينهم بعض المسئولين في الأجهزة الحكومية وبعض المشاهير الذين نجحوا في تجاوز أزماتهم والتعافي بفضل الله ثم بفضل هذا التجمع العلاجي ، إلى أن قررت إدارة بيوت الشباب طردهم من ذلك المكتب الصغير بحجة أن بعض أولياء الأمور يخشون على أبنائهم من مثل هذا التجمع. لن أحاججهم في ذلك فربما كانت وجهة نظرهم سليمة لحساسية الأمر، لكنني كنت أتمنى على مقام وزارة الداخلية وعلى الرئاسة العامة لرعاية الشباب وكذلك إدارة مكافحة المخدرات النظر لهذه القضية بكل اهتمام خاصة وان لدى الوزارة والرئاسة على حد سواء مقرات كثيرة ومدن رياضية منتشرة في أرجاء الوطن يمكن تخصيص مقر مناسب لهم أو لمن هم في طريقهم للتعافي دون حرج من أحد، فهم لا يعرِفون عن ذاتهم ولا أماكن عملهم مما يمنحهم الخصوصية التي يحتاجون إليها. رعاية الشباب ومكافحة المخدرات ومن قبلهم وزارة الداخلية أمام قضية لا تحتمل التأخير ولكم تحياتي .


