DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

المرأة إنسان

المرأة إنسان

المرأة إنسان
المرأة إنسان
العنف ضد المرأة .. واقع أليم في ظل غياب الضمير الإنساني والوازع الديني. حالة من الهوان تعيشها بعض الزوجات بصمت خلف أسوار البيوت المغلقة، هل يعتقد الزوج المُعنِّف أن الزوجة متنفس لغضبه فيسب ويشتم ويضرب ؟ الاستهتار بالنساء حمق، ليس كل النساء في هذا العصر «أمينة» في ثلاثية نجيب محفوظ، وليس الرجل سي السيد . للأسف لا يزال أشباه سي السيد يعيشون الماضي بجاهليته مع كل هذه الحضارة.

المرأة يا سي السيد ليست رقيقاً  يُستعبد، المرأة إنسان ذو كيان، وذو اعتبار ثابت كما جاء في الكتاب والسنة، قادرة على الدفاع عن نفسها ما دامت  تعيش بلداً يطبق شرع الله ويحرّم العنف ويعاقب مرتكبيه، تستطيع إيصال صوت مظلوميتها للمسئولين الذين لا يألون جهداً في رفع الظلم عنها والوقوف بجانبها لتعيش حياة آمنة مطمئنة - أنا لا أحرض النساء – وأثبت بالدليل القاطع أننا في بلد لا يُظلم فيه أحد؛ إلاٌ الساكت عن حقه ، والساكت عن الحق شيطان أخرس كتلك المرأة التي نفذت وزارة الداخلية في قاتلها «زوجها» منذ أيام حكم القتل تعزيراً بمدينة الرياض بعد أن أقدم على قتلها، بحجزها وضربها بيده وبالعصا وبمفك الإطارات، ورطم رأسها على الأرض وتعذيبها بالكي بكل أنواعه؛ ومن ثم خنقها حتى فارقت الحياة، وخطط لإخفاء جريمته.

لا أعتقد أن في الوجود شبيهة لتلك الزوجة؛  وإن وجدت ورضيت فلا تلومن  إلاٌ نفسها؛ ولتنتظر عقابها من الله ـ سبحانه وتعالى ـ فالإنسان محاسب حتى على نفسه.

هذه حالة نادرة طبعاً؛ لكن مع السكوت يُخشى انتشارها؛ لا أعتقد أن هذا الزوج إنسان؛ حتى و لا حيوان ؛ صورة مشوهة لمخلوق غريب يتبرأ منه جميع مخلوقات الله حتى الأفاعي. ولا أعتقد أن في الوجود شبيهة لتلك الزوجة؛  وإن وجدت ورضيت فلا تلومن  إلاٌ نفسها؛ ولتنتظر عقابها من الله ـ سبحانه وتعالى ـ فالإنسان محاسب حتى على نفسه. أحترم وأقدر الرجل الإنسان «وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ›› لا يخفى على لبيب فضل الرجال على النساء, ولو لم يكن إلا أن المرأة خلقت من الرجل فهو أصلها؛ فهي رتبة ومنزلة في أمور كثيرة «.  أقدرهم جميعاً ماعداّ قلة مظاهر الهمجية والجاهلية لاتزال عالقة في عقولهم يرفضون وبإصرار نفض غبارها عنهم. توجد حالات يكون العنف فيها سببه المرأة، فكثيراً ما تلعب الدور المحفز للعنف بسلاطة لسانها، أي أن المرأة ليست في كل الأحوال الضحية  والرجل الجلاد، إلاّ أن العنف لا يُبرر بأي حال من الأحوال، ثقافة بناء الأسرة السعيدة روافدها كثيرة لحل المشاكل الزوجية، أعتب على المتزوجين خاصة الأزواج الجدد على عدم تثقيف أنفسهم ذاتياً بها، وأؤكد على الحوار الهادئ المشبع بالحب الذي يبني ويجدد العلاقات الأسرية، الغذاء الروحي الذي يحتاجه الجميع حتى سي السيد نفسه.

المزيد من المقالات