كيف لا ودماء أطفال سوريا الأبرياء ما زالت تسفك على يد ذلك المجرم وعصابته من حزب البعث الكافر!!. كيف يكون للعيد طعم وفرحة بينما دموع الأمهات كالسيل لم تجف بعد، وكيف يفرح العرب ونحيب الشيوخ يشق عباب السماء بعد أن يئس من تجاهل أهل الأرض وكأن في آذانهم صمما!!. أكثر من عشرين ألف إنسان قتلتهم آلات النظام الكافر بدعم سافر من روسيا التي لم نعرف عنها إلا عصابات المافيا وتهريب المخدرات ونصرة الظالم على المظلوم. عيدنا هذا العام عيد حزين وإن تبادلنا المعايدات والابتسامات، فالقلوب مجروحة من مشاهد مرعبة تنقلها وسائل الإعلام منذ أكثر من سنة ونصف، حتى أصبحت مشاهد يومية يتابعها الصغار والكبار كما يتابعون أخبار السند أو الهند. أدعو الله في هذا اليوم الكريم أن يخفف عنهم وأن يرفع كيد المجرمين من حزب البعث الكافر عن أهلهم ووطنهم فالله سميع الدعاء.. ولكم تحياتي..


