ولن نقبل بأيِّ حال من الأحوال الاتهامات التي توجه لأهل المنطقة بأنهم يشجعون أطفالهم على الشحاذة أو الرقص أو الاختلاط . كما نرفض ربط المناسبة الرمضانية بأية ديانة أخرى كمناسبة «الهولوين» أو غيرها من المناسبات المسيحية أو اليهودية . بل ولا نستنكر على من ينظم مهرجانات القرقيعان لأنه حرٌ بماله ، سواء كانت مصروفاته كبيرة أو صغيرة . وحتى لا يدخل عليّ أحدٌ من باب أن البعض يربط ما بين القرقيعان وبعض المناسبات الدينية ، أقول: إننا نعلم بأن الأخوة الشيعة في القطيف يفعلون ذلك وهذا شأنهم ولا لأحدٍ دخل فيه سواء احتفلوا به في منتصف شعبان أو في رمضان ، فالفصل في كل الأمور هو النيّات التي لا يعلم بها إلا الله سبحانه وتعالى . أطفالنا بحاجة للمزيد من الفرح طالما أنه لا يخرج عن عاداتنا وتقاليدنا الأصيلة . ولكم تحياتي


