لأن مثل هذا المنصب الرفيع شرف يتغنى به كل من ينتمي للمنطقة التي جاء منها الوزير ، ناهيك عن الإحساس الوطني المتنامي في نفوس تلك المنطقة . إنني على يقين من أن هناك في كل مدينة وربما قرية من هو مؤهل لينال شرف خدمة بلاده ، ففي وطننا والحمد لله كفاءات في كافة المجالات تنتظر الفرصة لتبدع وتترجم ما تعلمته إلى الواقع الذي نحتاجه. كلما اتسع نطاق الفرص والتمثيل ، وسعنا دائرة الضوء الذي نحتاجه لينير بعض المنافذ المظلمة التي يعتقد أهلها أنهم منسيون حتى لو كان ذلك بغير قصد . إن من أخطر القضايا التي تواجه أي مجتمع هو إحساس جزء منه بأنه مهمش أو منسي ، فهذا الإحساس وإن كان مبني على وهم وخيال ، إلا أنه واقع نعيشه ولا بد من معالجته. ولكم تحياتي


