DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

سواليف

سواليف

سواليف
سواليف

في تعليق لقارئ على موضوع الدكتور إحسان بوحليقة حول أن تكون طائفيا يتساءل فيه عن أهمية تجريم الطائفية. وقد شدني سؤال القارئ كما شدني مقال الدكتور. وللقارئ أقول إنني أول من طالب بتجريمها ووضع القوانين الرادعة لها وذلك في مقال كتبته قبل أربعة أعوام. ليس فقط الطائفية، بل حتى القبلية والمناطقية والفئوية باعتبارها أمراضا خطيرة لا بد من التخلص منها قبل استفحالها، فهي كالسرطان أعاذنا الله وإياكم منه كلما عالجته مبكرا كانت نسبة الشفاء منه كبيرة وكلما تركته استحال علاجه والشفاء منه. لدى البعض أجندات وحسابات يريدون تمريرها، ولكن الغالبية جاهلة وبعيدة عن تلك الحسابات فتصبح كالحمير تحمل أسفارا لا تعرف عنها شيئا. أما ما قصدته في مطالبتي بتجريم الطائفية فقد تجاوز الأمور المذهبية إلى التمييز الوظيفي حسب الانتماء أو اللون أو الفكر أو الجماعة. فالطائفية ليست في المذهب فقط بل في كل مجالات الحياة التي تزرع الفتنة بين أفراد المجتمع الواحد. ديننا الحنيف فيه ما يكفي لمعالجة مثل هذه التجاوزات كما أن خبراء القانون لديهم القدرة على صياغة التجريم وتوصيفه، ناهيك عن تجارب الدول المتحضرة التي عانت من تلك الأمراض فعالجتها القوانين والعقوبات. وأجزم بأن كل مواطن مخلص سيدعم هذا المطلب.  ولكم تحياتي..

المزيد من المقالات