حلولا علمية، هذا الأمر يتكرر الآن لقضايا أصبحت تتعب الناس وتضيع أوقاتهم وترفع ضغطهم، كقضايا الاختناقات المرورية في مدينتي الخبر والدمام وما بينهما، فلا يخلو مجلس أو ديوانية من نقاش حول نقاط الاختناقات المعروفة للقاصي قبل الداني. تلك النقاشات لا تخلو أيضا من الحلول الاجتهادية بسبب الإحباط الذي أصاب الناس جراء الأمر الواقع السيئ الذي يعيشونه. نحن في عالم لا مكان فيه للاجتهاد، بل للدراسة والتقييم على الأسس العلمية والمعادلات الحسابية التي لا تقبل التجزيء. هناك شركات متخصصة في هندسة الطرق وخطط السير، تعتمد على الدراسات الميدانية التي تكشف عدد المركبات العابرة في كل اتجاه، ومن ثم دراسة الحلول الممكنة، فلماذا إذا نترك الأمور لاجتهادات الناس !؟ انسوا الشركات المتخصصة إن رغبتم، وأطرقوا أبواب أرامكو أو جامعة الملك فهد، وأبشروا بألف حل. ولكم تحياتي


