DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

سواليف

سواليف

سواليف
سواليف
بعض الإدارات الحكومية تدفع المجتمع للاجتهاد في طرح حلول قضايا تظل معلقة لسنوات طويلة دون حل، تماما كما حدث عندما وصلت مشاكل الازدحام في الجسر لدرجة لم يعد أحد يتحملها، حينها اضطر كل منا لطرح فكرة يرى أنها قد تساعد في الحل، ومع أن بعض تلك الحلول كانت منطقية وساهمت في حل تلك المشكلة، إلا أنها تظل حلولا اجتهادية و «ليست»

 حلولا علمية، هذا الأمر يتكرر الآن لقضايا أصبحت تتعب الناس وتضيع أوقاتهم وترفع ضغطهم، كقضايا الاختناقات المرورية في مدينتي الخبر والدمام وما بينهما، فلا يخلو مجلس أو ديوانية من نقاش حول نقاط الاختناقات المعروفة للقاصي قبل الداني. تلك النقاشات لا تخلو أيضا من الحلول الاجتهادية بسبب الإحباط الذي أصاب الناس جراء الأمر الواقع السيئ الذي يعيشونه. نحن في عالم لا مكان فيه للاجتهاد، بل للدراسة والتقييم على الأسس العلمية والمعادلات الحسابية التي لا تقبل التجزيء. هناك شركات متخصصة في هندسة الطرق وخطط السير، تعتمد على الدراسات الميدانية التي تكشف عدد المركبات العابرة في كل اتجاه، ومن ثم دراسة الحلول الممكنة، فلماذا إذا نترك الأمور لاجتهادات الناس !؟  انسوا الشركات المتخصصة إن رغبتم، وأطرقوا أبواب أرامكو أو جامعة الملك فهد، وأبشروا بألف حل. ولكم تحياتي

المزيد من المقالات