«فقط» متابعة لا تخلو من الحسرة على ماض تولى وتاريخ تم تشويهه عبر سنين طويلة من التخبط والإحباط والاجتهادات غير المدروسة. حاضرنا الآن أكثر بؤسا من تلك الإخفاقات ، والذي يتابع الأمور يدرك أننا في سفينة بلا ربان فاتحاد الكرة المكلف لا يملك الحق ولا القدرة على وضع الخطط الإستراتجية، فهو مشكّل بشكل مؤقت وبعض أعضائه لا يملكون الحد الأدنى من الكفاءة وإن تفوّق بعضهم بتاريخه وخبرته ، ناهيك عن أن صلاحياته محدودة لظروف تشكيله. نحن وإن رحبنا بفتح باب الانتخابات، إلا أننا نخشى من متسلقي السلطة وعاشقي الأضواء ممن يستطيعون خلق التحالفات وتبادل الأدوار ليتأهل من هم الأقل كفاءة وخبرة. ويكفينا ما نسمعه ونتابعه من أخذ ورد بين اتحاد الكرة وبين بعض أعضائه ممن اختلفوا معهم وكأنه ينقصنا مثل تلك الاختلافات والفوضى. « آه يا زمن» نقولها بكل ألم وحسرة ، بعد أن بتنا في الساحة مجرد مشاهدين . ولكم تحياتي
بعد أن تسيّدنا كأس أكبر قارات العالم في 84 و88 و96 ، وبعد أن كنا طرفا ثابتا في المباراة النهائية لأكثر من عقدين ، وبعد تمثيل مشرف لنا في أربع بطولات عالمية ، وبعد حضورنا المتميز في الأولمبياد ، بعد ذلك كله وأكثر أصبحنا نتابع التصفيات المؤهلة لكأس العالم.


