هذه النوعية من الناس تحاول استغلال نزعة الخير لدى الميسورين من رجال الأعمال فيقدمون أوراقا تثبت أنهم بحاجة لمن يساعدهم بينما هي أوراق مزورة وغير حقيقية. كما أن بعضهم يقدم أوراقه لأكثر من جهة فيأخذ من أكثر من شخص دون وجه حق ويحرم غيره من المستحقين الفعليين. ورغم أن ذلك لا يعتبر ظاهرة إلا أنه واقع لا بد من التعامل معه بكل جدية. الصديق العزيز والرجل المنظم المشرف على مشروع إسكان الفوزان الخيري أحمد الرماح طرح علي فكرة لو تم تطبيقها لساهمت بشكل كبير في تجاوز هذا المعضلة ولوضعت حدا لهذا التزوير والاحتيال، ويقترح أبو مساعد وضع قاعدة بيانات لكل من يتقدم بطلب المساعدة تستند إلى رقم البطاقة المدنية للمتقدم وكذلك أفراد أسرته وعندما يتقدم بطلبه لأي جهة أو لأي رجل أعمال فإنه يمكن العودة لتلك القاعدة لمعرفة ما تم تقديمه له وما الذي حصل عليه. هذه الفكرة تعتبر من أفضل وأهم المقترحات المقدمة لإيقاف هذا النوع من التلاعب، كما أن تنفيذها بسيط ما دام أن صاحبها بقدرة وخبرة أحمد الرماح . ولكم تحياتي
يفقد الكثير من المحتاجين الفرصة لمساعدتهم ليس قصورا من أهل الخير، إنما بسبب بعض المحتالين ممن يقدمون أنفسهم على أنهم من المحتاجين بينما ظروفهم جيدة ولا يستحقون المساعدة.


