لا أريد التذكير بتلك المواقف فليس في تكرار الحديث عنها إلا مزيد من التأزيم والاحتقان بين البلدين والشعبين. لكنني أتساءل عما إذا كان علينا دائما قبول كل التجاوزات والإهانات بعد كل قضية تافهة كقضية هذا المواطن التي ما زالت في عهدة القضاء!؟ قد لا نلوم بعض الجهلة من الناس ممن لا يدركون أن هناك من يستغلهم لأغراض أكبر منهم ومن تفكيرهم، لكننا نلوم ولن نسامح وسائل إعلام كذبت على الناس ثم صدقت كذبتها قبل أن يصدقها رجل الشارع البسيط، كما لن ننسى مزايدة بعض الكتاب على شتمنا والإساءة لنا، فصورهم ستبقى حاضرة في أذهاننا أعداء لن نسامحهم ما حيينا، وأقصد إعلاميي الفتنة وليس الشعب المصري أو حكومته مهما كان شكلها أو تشكيلها. مصر تحتاجنا ونحن نحتاجها حاجة الأخ لأخيه التي لا منة فيها ولا مذلة لنا أو لهم. ولكم تحياتي


