لقد حرك إحساسي محاولة للبناء من فئة تبني وتساهم وتعايش وتشارك انها محاولة بناء لذات بحاجة لعدة وعتاد يقويها لتواجه ذاتها وتبني نفسها جميل ان تعلن جمعية بناء عن مسابقة ومشاركة عن ابتكار برامج تنموية لخدمة الايتام وأسرهم ورفع مستوى الجودة والأثر في البرامج المقدمة لليتيم تعزيز دور العمل التطوعي تجاه اليتيم تفعيل دور المجتمع في خدمة اليتيم انها مسابقة تسابقنا أنفسنا للمشاركة فيها نعم ماذا يريد اليتيم وهل تكفيه مسح دمعة أو إطعام لقمة أو تأمين مأوى وكسوة إن ألم اليتم مشترك بين الغفير والوزير والصغير والكبير والغني والفقير أنه ألم الإحساس بفقد أغلى الناس إننا نرى الدمعة حائرة في عيون الكبار قبل الصغار ونشاهد النفوس تحتار فكيف نبني نفسا هزمت من الداخل هل الدعم المادي كاف والدعم النفسي والاجتماعي أهم وهل يجب أن يكون للجميع دور في بناء نفوس أحبة لنا يعيشون بيننا وبحاجة لكل وسائل دعمنا كل حسب موقعه فما أجمل أن تبني صاحب دار نشر كل مايكتب عن المعاناة ويكون ريعه دعما وبناء وما أجمل أن نسلط الضوء على إبداع العطاء من بئر الحرمان وما أعظم أن نكتب مجلدات عن قدوة وقائد الأمة سيد البشرية محمد عليه أفضل الصلوات والسلام الذي أعطي رغم الحرمان لذلك يجب أن يكون للجميع دور في دعم وبناء تلك النفوس الخيرة بعطاء مختلف وفكر متجدد وليكن للإعلام دور داعم ومتميز لمسح الدمعة الأليمة إن إيجاد برامج مساعده وتواصل وزيارات تطوعية من الامور التي يجب ان تتخذ طابع المعايشة ومن اهم برامج بناء نفس المحروم ان لاتحسسه بحرمانه وتجعله يتذكر قسوة زمانه بل حول احساسه لأمل وخفف مابداخله من ألم وخاصة الأيتام الصغار في المدارس كم هو مؤلم يوم الأمهات لمن حرم من الأم وكم هو إحساس بالضياع لمن يبحث عن والده ولايجده بين الآباء فلنحاول جميعا البحث عن أيام تجمعنا وإحساس يقربنا وتكافل يسعد قلوب من حولنا


