لو كان الأمر متعلقا بمحل بقالة أو حتى صالون حلاقة لقلنا مشّيها يا ابن العم ، لكن عيادة أسنان تعتبر من أخطر العيادات في نقل الأمراض المعدية فهذه كبيرة وخطيرة . المضحك في الأمر أن الصحة وكما يقول الخبر قد طلبت من الداخلية القبض على الطبيب المزيف بدلا من القبض على من تركه يعبث بصحة الناس كل هذه السنين. ولتضحكوا أكثر تابعوا ما قاله مدير الشئون الصحية ، فسعادته يقول: إن لجنة الرخص الطبية اكتشفت بأن الترخيص الموجود في العيادة صدر قبل 30 عاما !! يا سلام عليكم بس 30عاما !؟ طيب لماذا لا تتواصلوا مع كتاب جينس للأرقام القياسية لتسجيل الحالة مع ضمان كامل بعدم وجود منافس له مدى الحياة. يقول المسئول: "لا فُضّ فوه" بأن صاحب العيادة يعتبر مخالفا لقواعد ممارسة المهنة وليس للشئون الصحية دور "في تطبيق" العقوبات عليه سوى بإغلاق العيادة !! أضحكوا فشر البلية ما يضحك. ولكم تحياتي
إذا كان شر "البلية" ما يضحك كما يقول المثل ، فإن "بلية" اليوم التي تمَوّت من الضحك بطلتها وزارة الصحة بشكل عام ومديريتها في الغربية بشكل خاص والتي لم تكتشف أن هناك طبيبا مزورا ظل يزاول المهنة طيلة 15عاما دون أن يكتشفه أحد!!..


