ومع ذلك فإن المعلمين لا يبرحون يشكون حالهم وسوء ظروفهم. لا أقلل من الظروف التي يعاني منها «بعضهم» إلا أنني لا أجد مبررا لمزيد من المزايا. المعلم الذي ينهي حصصه اليوميه المقررة عليه، يترك المدرسة رغم أن اليوم الدراسي لم ينته بعد بما في ذلك من تجاوز لأنظمة الدولة التي لا تفرق بين موظف حكومي أو مدرس. هذا التجاوز يتم بالاتفاق فيما بين المعلم ومدير المدرسة حتى أصبح الأمر حقا مكتسبا للمدرس لا يقبل بمناقشته رغم مخالفته شروط الوظيفة وهذا ما لا يحدث مع المعلمات اللاتي ينتظرن حتى انتهاء اليوم الدراسي بأكمله. أشك بأن وزارة التربية تقر بذلك ولكنني متأكد من أن جميع إداراتها تعلم بالأمر وتغض الطرف عنه بعد أن تحول إلى ظاهره تجتاح جميع مدارس البنين في كل مناطق المملكة رغم أن هناك الكثير من الانشطة اللاصفية يمكن للمعلم القيام بها عندما لا يكون لديه حصص دراسية. المعلم قدوة للطالب فلماذا لا نفرض الانضباط عليه كما نفرضها على غيره . ولكم تحياتي
المعلمون في المدارس الحكومية يتمتعون بمزايا لا يحلم بها أي موظف حكومي آخر. فسلم الرواتب مختلف والإجازات على مدار السنة ، فهناك إجازة نصف السنة وإجازة الربيع والاجازة السنوية وغير ذلك من المزايا المحسودين عليها .


