أحد القراء اقترح أن تسلم مقاصف المدارس لمن لا يجد وظيفة سواء من الشباب أو الفتيات وأورد إحصائية بعدد المدارس واتضح أننا لو طبقنا فكرته لاستطعنا توظيف ما يقارب مائة ألف شاب وشابة بشرط ألا يحتكر شخص واحد أو شركة واحدة هذا النشاط، ومن ثم يسلمها لعشرات الآلاف من الأجانب. قضايا كثيرة يتداولها الإعلام وتشكل لها اللجان وترصد لها المكافآت والحوافز مثل قضية البطالة والتأمين الصحي وشركات المقاولات الفاشلة والليموزين والاستقدام والمرور والنقل والمطارات والأعمال الخيرية وألف قضية أخرى يمكن لكبسة زر واحدة أن تقضي عليها بعد أن أثبتت كل اللجان التي تم تشكيلها لحل هذه القضايا انحيازها لأصحاب المصالح والنفوذ على حساب المواطن البسيط الذي ينتظر حلا، فلا يجد إلا المزيد من التعقيد والتضييق. الناس لم يعودوا يثقون في هذه اللجان، ولهذا نقول : إن كبسة الزر هي التي ستنقذ البلاد والعباد ( تذكروا كبسة زر )!! ولكم تحياتي


