كانت إجابته مفاجئة أربكتني وأنا على الهواء، فاللاعب السابق والوزير الحالي قال: إنه مهتم بتوفير أكبر عدد من الوظائف للشباب فهو وزيرهم ومسئول عنهم. أما كرة القدم والألعاب الأخرى فإنها تأتي في المرتبة الثانية من حيث الاهتمام. نحن هنا لا نريد أن تقوم الرئاسة العامة لرعاية الشباب بالبحث عن فرص عمل للشباب، بل نريدها فقط أن تهتم بقضاياهم وهمومهم ونشاطاتهم وتنمية مواهبهم بعيدا عن الرياضة التي استحوذت على كل الجهود والميزانيات التي يتم اعتمادها كل عام. شريحة الشباب في المملكة تمثل أكثر من 60 بالمائة من مواطني المملكة ومع ذلك تبقى هذه الشريحة مهمشة وغير معترف بها فلا برامج ولا خطط ولا ميزانيات. أرجو ألا يرد أحد فيقول : هناك أكثر من ذلك فنحن أهل قرية وكل يعرف أخاه. باختصار ووضوح إننا بحاجة إلى هيئة للرياضة «فقط» ووزارة للشباب وهذا هو المنطق. ولكم تحياتي


