المطعم الذي يقال: إنه تم إغلاقه من المطاعم العالمية الشهيرة وله وكلاء في كافة دول العالم كما هو الحال في معظم مناطق المملكة ويفترض فيه الالتزام بمعايير دقيقة حتى لو لم تكن هناك مراقبة من البلديات. وما دعاني للكتابة عن الموضوع هو أنني استرجعت ذاكرتي عندما قامت بلدية الخبر قبل سنوات بالكشف عن وجود مواد غذائية فاسدة جاهزة لإعدادها للزبائن دون أن يرف جفن لإدارة ذلك المطعم الشهير، حينها اتخذت البلدية عددا من الإجراءات. كما قام مالك الشركة بترحيل المدير وهو ينتمي للبلد الذي تنتمي إليه تلك العلامة التجارية. مطعم الخبر الذي قصدته هو فرع لنفس الشركة ويحمل نفس العلامة الدولية والاسم أيضا ما يثير المتابع ويشكك في أن درس الخبر لم يفد الشركة ولم يغير منهجها. الذي أتمناه هو أن تتأكد أمانة الرياض من أن الوكيل في الرياض هو نفسه في الخبر وحينها يجب الربط بين الحالتين حتى ولو كان الفارق الزمني بينهما كبيرا. ولكم تحياتي
الكشف عن مطعم شهير يستعمل مواد غذائية منتهية الصلاحية وإغلاقه في العاصمة الرياض خبر مفرح، لأنه ينقذ الكثير من الناس من تجاوزات ومخالفات قد تكون قاتلة.


