صدمة فاجأتنا لأنها جاءت بسرعة البرق ولمح البصر وفي موقع يصعب على الإنسان أن يحسبه من المواقع الخطيرة، لكنها قدرة الله، فقد قدر وما شاء فعل. أقول صدمة لأن الفقيد كان كبيراً في قلوب محبيه الذين لم يستوعبوا بعد هذا الرحيل الأبدي. نحن لا نختار من يرحل أو من يبقى كما لا نملك الحق في تمني رحيل هذا الإنسان أو بقاء ذاك فكل الناس أعزاء عند محبيهم وأهلهم وذويهم. لم أقرأ من قبل تعليقات على خبر وفاة "أي وفاة" لكنني تابعت عشرات التعليقات على خبر رحيل حبيبنا أبي عبد الرحمن وكانت في مجملها ما يؤكد حب الناس هذا الإنسان الذي عاش ورحل محباً لهم ومحبين له. لن أتطرق لقضية الحادث وحيثياته لأنني أنتظر تقرير المرور الذي وعدني به الصديق العقيد عبد الرحمن الشمبري ومع أن التقرير لن يعيد لنا فقيدنا الغالي، إلا انه حتماً سيضع النقاط على الحروف ولكل حادث حديث. رحم الله أبا عبد الرحمن والعزاء لأسرته الكريمة. ولكم تحياتي


