ودار حوار بيني وبين سائقها حول هذه المهنة، وقال لي: إن الأجنبي ممنوع من العمل بها ومنذ حصولهم على التصريح وهم بخير .. والآن عنده وإخوانه ٣ سيارات، فهو يبدأ الشغل بعد المغرب وكان أجر أول مشوار ٣٥٠ ريالا ومثلها مني ومشوار ثالث ينتظره بعدي بـ «٤٠٠» ريال وراح يرجع بيته وهو مرتاح وفي جيبه ١١٠٠ ريال. أتمنى أخ محمد أن توصل هذه الرسالة للمسؤولين عسى ان تتحقق من ورائها عدة فوائد أولها : توظيف شريحة كبيرة من الشباب، ثانيها : نضمن أن فلوسنا في بلدنا، وثالثها : تسفير عدد كبير من العمالة لا يستفاد منها، وقس على هذه الفكرة الكثير ومنها أيضا إغلاق البقالات التي ما لها لزوم أبدا. أتمنى تطبيق النظام المعمول به في الكويت عندنا، حيث كل حي فيه جمعية تعاونية يتوافر بها جميع الخدمات وأيضا المواطن مساهم فيها يعني في النهاية رابح منها. الى هنا انتهت رسالة القارئ الكريم. ولكم تحياتي
اليوم الخميس وكالعادة أخصص هذه المساحة لرسائل القراء، وقد اخترت لكم إحداها، وفيما يلي نصها : الموضوع يهم المواطن من حيث السعودة .. فقد كنت في حائل مؤخرا وحدث أن تعطلت سيارتي وأعطاني أحد الإخوان رقم صاحب سطحة لنقلها للصناعية،


