فالناس غير مقتنعين من الخدمات المقدمة لهم ،فتراهم في المجالس وفي الأماكن العامة يتذمرون وينتقدون معظم إن لم اقل كل الإدارات الخدمية والأمنية التي يتعاملون معها .حلقة نقاش نسمعها كل يوم وعدم رضا يجمع كل الناس. ولا نلومهم في ذلك فلو ذهبنا إلى أي إدارة حكومية وراجعنا اجراءاتها لوجدنا أن الكثير من هذه الإدارات لم تغير شيئا من اجراءاتها ولا آلية عملها التي كانت متبعة منذ سنين وكأنهم خارج هذا العالم المليء بالتطورات والسرعة . لدى المجتمع قناعة من أن بعض القياديين والكثير من الموظفين الصغار يكرهون التسهيل على الناس من باب أنه سيفقدهم مكانتهم وأهميتهم وستضعف حاجة الناس لهم !!.كنت قد اقترحت بأن تكون الوظائف القيادية محصورة على من يقدمون المبادرات التي تعود بالفائدة على المواطنين وينجحون في تطوير أعمالهم دون الإخلال بالقوانين والتعليمات من خلال اختصار الإجراءات واحترام المراجعين الفقير منهم قبل الغني والضعيف قبل القوي وكذلك لمن يترك باب مكتبه مفتوحا ليستمع للناس ويعرف مواقع القصور في إدارته ،ولكنني أتفاجأ كثيراً من أشخاص اشتهروا بالتعقيد وقلة احترامهم للناس وقد وصلوا لمناصب قيادية لا يستحقونها .لهذا ليس غريبا أن استمرت عاصفة الغضب ولكم تحياتي


