علينا ألا نُخْرِج أحداث العوامية عن سياقها الطبيعي. فهي أحداث أبطالها فئة ضالة ومجرمون بحق أهلهم ووطنهم مثلهم مثل آخرين هددوا أمن الوطن ووحدته وسلامته من خلال عمليات إرهابية في الرياض والقصيم ومكة والمدينة والطائف وحائل والخبر وغيرها من المدن السعودية وهي عمليات هددت أمن البلاد والعباد.
ولهذا لن تنتهي أحداث العوامية بما سبق طالما أن هذه الفئة الضالة من المجرمين ما زالت تعتدي على رجال الأمن وتهدد الأهالي وتروع الأطفال والكبار. ولهذا علينا أن نتوقع تكرار سيناريو المواجهات. وإن من العبث الحديث عن تصعيد بين الحين والآخر، فالقضية واضحة المعالم والأهداف وإنه طالما أن هذه العصابة قائمة وموجودة فإن رجال الأمن الذين واجهوا من قبل فئات ضالة أكثر خطورة وعدداً وقوة من هذه الفئة لن يتهاونوا وسيتعاملون معهم بكل قوة وحزم. لعلي أراهن على العقلاء من أهل العوامية أن يتفهموا أن دورهم الوطني يحتم عليهم الوقوف في وجه الأشرار كما فعلت الكثير من القبائل والعشائر والعائلات الكريمة التي كان من بين أبنائها من شذ وتعاون مع الضلال والفوضى.
نريد الأمن للجميع ونريد من الجميع الاقتناع أنه لا مكان في الوطن لمن يرهب الناس ويهدد حياتهم واستقرار وطنهم.
ولكم تحياتي