لا نريد السكوت على الأخطاء ولا على تقاعس بعض الجهات الحكومية ولا نقبل بسوء الخدمات التي تقدم لنا رغم ما تصرفه الدولة من مليارات وما تعتمده من مشاريع.
كلنا نتفق على هذه اللاءات. كما نتفق على قضايا البطالة والفقر والمشاريع المتعثرة والمناهج التعليمية وسوء البنية التحتية للمدارس. نتفق كمواطنين على أن الإجراءات الحكومية إن لم تتراجع للأسوأ فإنها لا تتقدم خطوة واحدة للأمام. مازلنا جميعاً نعاني القرارات الانفرادية التي يتخذها بعض الجهات على حساب المواطن وراحته. نتألم عندما يخترع لنا أحد المسئولين فكرة لزيادة إيرادات إدارته وهو يعرف تمام المعرفة أن المواطن هو الذي سيدفع ثمن تلك الزيادات سواء كانت بطريقة مباشرة أو غير مباشرة. سنة بعد سنة وميزانية بعد ميزانية وقضايا المواطن تتكرر كل عام ولا أحد يدري إن كنا في أزمة عقول، أم أننا ضحايا لساقية تدور دون أن يطور صاحبها أداءها ويزيد عجلة إنتاجها !!
الغضب الذي ينتشر بين أوساط الناس عند بروز أي قضية سببه عجز المسئول المعني بوضع الحلول وإنهاء معاناة المواطنين. هذه النوعية من المسئولين هم السبب الرئيس في اتساع ثقافة الشكاوى والتململ والإحباط، والتضحية بمسئولين يعجزون عن وضع الحلول والمبادرات أهم من التضحية بمن يشتكي ويتململ، لأن الكراسي تدور والوطن يبقى.
ولكم تحياتي