DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

سواليف

سواليف

سواليف
سواليف
الشكاوى لا تنتهي ضد عدد غير قليل من مشرفي الطلاب المبتعثين في الخارج ضمن مشروع خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله.  بين يوم وآخر تصلنا رسائل من مبتعثين يتذمرون فيها من مواقف أولئك المشرفين الذين يتعاملون بفوقية وكأنهم أصحاب الفضل عليهم في هذا الابتعاث، ربما يكون بعضهم «لا» كلهم بهذا السوء، لكن حتى ولو كان أعداد السيئين لا يتجاوز عدد أصابع اليد، إلا أن ذلك يجب ألا يكون مقبولا لدى الملحقيات الثقافية والوزارة المعنية. مشروع الملك عبد الله جاء لبناء رجال المستقبل الذين سيعتمد عليهم الوطن في السنين المقبلة، وهم في مهمة وطنية لا نزهة أو رحلة ترفيهية. نفهم ونعلم أن أعداد الطلاب يقدر بأكثر من نصف مليون مبتعث، لكن لا يعني ذلك قبول تصرفات استفزازية واهمال متعمد وتجاهل في الرد وتقاعس في التوجيه. إن مثل هذه التصرفات تسيء لهذا المشروع الجبار وتفقد الطلاب كرامتهم وتجعل من هذه النوعية من المشرفين المستهترين أبطالا وشخصيات يحسب لها ألف حساب. لو كانت الشكوى تأتي من طالب أو طالبين أو حتى عشرة، فإننا قد نعتبرها شكاوى عارضة قياسا بأعداد المبتعثين، لكن الواقع يقول: إن الكثير من الطلاب يعانون هذا التعامل القاسي وغير المقبول. ولكم تحياتي
المزيد من المقالات