لا أجد مبرراً أبداً لأي مواطن شيعي يدافع عن نفسه فهو لم ولن يكون فى يوم من الأيام متهما أو مشككا فى وطنيته ونواياه . نحن مع كل مواطن مهما كان لونه اوخلفيته الدينية ما دام يحب وطنه ويمارس فيه حقوقه . ولا نقبل أبدا التشكيك فى فئة لمجرد ان بعض المراهقين المنتمين إليها ارتكبوا اخطاء بحق وطنهم ومجتمعهم وأهلهم . ولو فعلنا غير ذلك لأسقطنا تجاوزات الفئات التكفيرية على كل "سني" فى هذه الأرض . كونوا عقلاء ولا تتمترسوا خلف أوهام ، واتركوا كل وازرة تحمل وزرها . واذا كان المتورطون بأحداث العوامية مرتبطين بخلية قطر ثم بدولة الفرس ، فهذا ذنبهم لا ذنب طائفتهم ولا اهلهم. لقد عشنا بهذه المنطقة جنباً الى جنب وامتدت علاقاتنا لجذور يصعب اتلافها ولن نقبل المساس بها رضي من رضي وغضب من غضب . وكل الذي أتمناه أن يترجم العاقلون ما ذهبت إليه . ولكم تحياتي


