التحقيق الذي نشره الزملاء في قسم المحليات أمس عن ارتياد السعوديين للسينما في البحرين يجب ألا يؤخذ خارج سياقه، فهو تحقيق ميداني اعتمد على أرقام من جهات ذات علاقة بقاعات السينما هناك، وليس بالضرورة أن يكون التحقيق مقبولا لدى جميع القراء، فالاختلاف في الرأي من سنن الحياة.
كما أنه لا يمثل رأي الصحيفة تجاه قضية السينما . ولكن ومع ذلك فقد أراد البعض أن يفرض رأيه على الآخرين وأن يكون وصيا عليهم وموجها لهم ، دعونا نترك كل شخص يقرر ماذا يريد ثم يتحمل تبعات قراره . وإذا كان من المثير أن نعيش وسط مجتمع متناقض الأفكار يعاني بعضه من الانفصام في الرؤية والتفكير فإن الأهم هو الا نهرب من قضايانا ونخفي رؤوسنا تحت التراب حتى لا نرى عدونا مثل النعام . دعونا نبحث عن الأسباب ونضع الحلول والبدائل بدلا من المراهنة على الوقت لمعالجة هذه القضايا فالعالم يتحرك بسرعة والناس تتغير بسرعة أكبر والجيل القادم هو جيل الشباب الذي لا يعترف معظمه بالكثير من المسلمات التي تعارف الناس عليها منذ عشرات السنين ، لا تتساهلوا في حاجاتهم ولا تتجاهلوا تلك المتغيرات التي تدور من حولهم وتؤثر فيهم لتدفعهم لاتخاذ قراراتهم دون انتظار قراراتكم. ولكم تحياتي