القليل منها كانت مؤيدة لفكرة الضغط على أرامكو لرفع يدها عن الأراضي التي تحت تصرفها لصالح الأمانات، أما الغالبية فقد كانوا متعصبين لإبقاء المحجوزات عند هذه الشركة. ومن خلال رسائلهم أوضحوا أن الحالات السابقة التي اضطرت فيها أرامكو للتنازل كانت لصالح شرائح محددة جداً ولم يستفد المجتمع ولا حتى القطاعات الحكومية منها، كما أن أرامكو اضطرت في بعض الأحيان لشراء ممرات لأنابيبها في الأراضي التي كانت تملكها في الأصل. ولقد استقر رأيي مع من طالب بإبقاء الوضع على ما هو عليه ما دام المجتمع لا يستفيد بشكل مباشر أو غير مباشر جراء هذا التنازل. لكنني في الوقت ذاته أتمنى على مسئولي هذه الشركة ان يتفهموا حاجة بعض الأجهزة الحكومية لمساحات من الأراضي لتنفيذ مشاريعها الرئيسية خاصة في مجال الصحة والتعليم والأمن ومراكز الإيواء. أما الذين طالبوا بإعادة تلك المحجوزات للأمانة فأنصحهم بنسيان الموضوع لأن كل مواطن مخلص يتمنى لو أن الأمانة لم تكن تملك شبرًا من الأرض في يوم من الأيام بعد أن طيَر كبار موظفيها أراضي البر والبحر كما تطير العصافير. ولكم تحياتي


