في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتحولها من مجرد تطور تقني إلى سلاح مثير يغير المعادلات والمفاهيم، لم يسأل أحد نفسه عن الأضرار التي سببتها هذه الوسائل كالفيس بوك أو التويتر على الناس وعلى مجتمعاتهم وما أحدثته من شرخ خطير في اللحمة الوطنية ومن تفرقة بين أبناء الوطن الواحد!!
يقول رئيس جمعية الشفافية البحرينية عبد رب النبي العكري في تقرير نشره موقع صوت أمريكا: «إن وسائل الإعلام الاجتماعية كانت سببًا في الكثير من الأضرار التي لحقت بالوحدة الوطنية إذ هي التي بدأت تسبب الشك حتى بين الناس الذين يعملون ويعيشون معا أو حتى في المجتمع نفسه، مما يشكل مصدر قلق». وأضيف بأن تقرير صوت أمريكا أوضح أن الكثيرين في البحرين يعتقدون أن العلاقات الاجتماعية الآن أسوأ مما كانت عليه بسبب أضرار الفيس بوك وغيره من وسائل التواصل الاجتماعي التي سمحت للمتطرفين ببث سموم الفرقة والتشكيك.
الصورة واضحة إذاً فهذه الوسائل التي أسهمت في حل الكثير من المشاكل هي ذاتها التي تهدد أمن المجتمعات وسلامة مواطنيها. ولأنها مجرد وسيلة فإن المسئولية كاملة تقع على من يستخدمها ويوظفها كيفما يشاء. انتبهوا من هذا السلاح الخطير. ولكم تحياتي