DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

سواليف

سواليف

سواليف
سواليف
في معظم دول العالم تتشكل عصابات أقرب ما تكون «مافيا» تنفذ أجندات قذرة حتى في المهن النبيلة كمهنة الطب، ولا استثني من تلك الدول المملكة. وقد كتبت من قبل عن ظاهرة انتشار مسوقي الأدوية على عيادات الأطباء في المستشفيات الخاصة ولم يتحرك أحد. هذه المافيا تستهدف الأطباء الذين بدورهم يستهدفون (المرضى). ممثلو الشركات المنتجة للأدوية يثابرون لتقديم الهدايا والعطايا للطبيب وعائلته تحت اسم ندوات أو مؤتمرات أو حفلات خاصة، ومع أن هذه الممارسات تتعارض مع قيم هذه الوظيفة النبيلة إلا أن هناك من يعتبرها جزءا من حياته العملية. وقد أثارني صديق عندما قال : إنه لا دلائل تشير إلى أن كل طبيب قد أدى القسم بشكل واضح وبصوت مسموع. مافيا الدواء موجودة وبقوة في بلدنا وتمارس عملها بكل حرية في ظل وجود قرارات (دفترية) تحذر وتتوعد لكنها لا تحرك ساكنا ولا تغير شيئا من الواقع الذي يستطيع أي إنسان بسيط ملاحظته والوقوف عليه، وإذا كان هناك من يعتقد أن تأثير ذلك على المستهلك محدود فهو مخطئ لا محالة لأن الطبيب في هذه الحالة ينحاز لمعيار الهدايا والعطايا أكثر من انحيازه لمعيار الجودة والفائدة التي يرجوها كل مريض، وللحديث بقية. ولكم تحياتي
المزيد من المقالات