قامت الدنيا ولم تقعد بعد نشرنا لقاء مع إحدى السيدات اللاتي أردن تسجيل أسمائهن في القوائم الانتحابية للمجالس البلدية.
بداية لا أريد أن أدخل في نقاش عقيم حول ما تم طرحه من أن هناك تنسيقا بيننا وبين الأخوات الكريمات وأكتفي بالقول إن لهن صفحة على الفيس بوك ونيتهن للتوجه للمراكز كانت معلومة لدى الجميع ويؤكد ذلك تواجد دوريتين للهيئة والشرطة قرب أحد مراكز الدمام لمنعهن.
لم أستوعب بعد ردة الفعل الغاضبة والمبالغ فيها بعد نشر اللقاء. وخوف البعض من أي ضرر أو أذى قد يلحق بمشرف المكتب الذي استقبلهن داخل المركز هو خوف غير مبرر ولو كنت مسئولا عن هذه الحملة لشكرته وثمنت له ما قام به لأنه تصرف بحكمة وبهدوء ولم يتصادم معهن وتركهن يبررن عن احتجاجهن بكل حضارية ورقي . تعبنا ونحن نقول إن اليوم ليس كالأمس وأن الأمور تغيرت رغم تأكيدنا أن ما حدث لا يمس قيمنا ولا يقلل من مكانة نسائنا وان كل ما حدث لا يستحق هذا الغضب وهذه المبالغة في ردة الفعل. فالأمر لم يكن إلا تسجيلا لموقف في قضية (مؤجلة) لا قضية (محرمة) وعلى الجميع عدم إعطاء الأمر أكثر مما يستحق. ولكم تحياتي


