من جهتي كنت أضغط على الزملاء في قسم المحليات للحصول على إجابة من تلك المؤسسة التي بحوزتها من المال ما لا يعد ولا يحصى, حتى جاءنا التأكيد بأن منسوبي هذه المؤسسة العامة يستحقون الراتبين كما هو حال منسوبي المؤسسة العامة للتقاعد. كلام جميل ويثلج صدور المستحقين ويبشر العائلات والأطفال المنتظرين، لكن الذي يقرأ الخبر جيداً يشعر بأن هذه المؤسسة لا تريد ترك عاداتها (الضبابية) فتارة نفهم أن القرار قد اتخذ وأن الصرف لقريب وتارة أخرى نتفاجأ بأن المؤسسة قد رفعت دراستها للجهات المعنية في انتظار إقراره وعلى الجميع تأجيل الأفراح حتى ينقشع الضباب وتتضح الصورة وكأننا في انتظار رؤية هلال العيد. القرارات الملكية الكريمة واضحة وضوح الشمس ومنسوبو التأمينات الاجتماعية لا يطلبون صدقة ولا إكرامية من مؤسستهم بل حق من حقوقهم التي أمر بها مليكهم يحفظه الله، ولن يكون مقبولاً تأخير صرف ذلك الاستحقاق تحت ذريعة الروتين أو البيروقراطية فالناس يعيشون الأمل والفرح ولا داع لتأجيل أفراحهم أو التنكيد عليهم. ولكم تحياتي.
الكثير من القراء منسوبي التأمينات الاجتماعية اتصلوا ولعدة أيام يطلبون مني التطرق للغموض الذي شعروا به من مؤسستهم حول صرف الراتبين كما جاء في القرارات الملكية.


