DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

سمير هلال

سمير هلال

سمير هلال
أخبار متعلقة
 
لا شك في ان المانيا أبهرت العالم وقدّمت جيلا شابا بأفضل صورة واحسن تقديم وبالتأكيد لاحظتم ان مستوى احجام اللاعبين اصبح اصغر بوضوح بحيث ان القوة البدنية قلت كثيرا عن السابق وهذا يؤكد نقطة هامة جدا وهي ان الألمان اصبحوا يهتمون (بالمواهب المهارية) وهي نقطة كانوا يتجاهلونها تماما في المنتخبات الألمانية السابقة.  والمشكلة التي جعلت الكرة الألمانية تتراجع بشكل كبير هي بناؤها التقليدي سابقا للاعب بحيث يهتمون بالجانب البدني والجوانب الأساسية كالتسليم والاستلام ويهملون الجانب الفني المتمثل في (الموهبة) وهذا سبب توقف تطوّر الكرة الألمانية خصوصا ان اغلب الدول اصبحت تملك مميزات الكرة الألمانية سابقا كالقوة واللياقة ومعدل الطول.  واليوم وصلت الكرة الألمانية لما وصلت اليه بعد عناء طويل وخيبات متكررة ولكنهم عادوا بالتخطيط المدروس والمنهجية الواضحة وذلك بالاعتماد على المواهب والشباب واعطائهم الثقة الكبيرة ونقطة التحوّل كانت في تولي كلينسمان تدريب المنتخب حيث اثار هذا القرار الشارع الألماني لخبرته التدريبية المتواضعة ولكونه مستقرا في امريكا ولكن كان قرارا مدروسا100%.  كلينسمان جلب طاقما شابا، وأعطى منصب مدير المنتخب للدكتور (بيرهوف) وازاح مدرب الحراس سيب ماير وجلب كوكبة افضل حراس اوروبا وبطل اوروبا سنة 96 واستعان بالمدرب العبقري صاحب الفكر المتجدد (لوف) واختار بعناية مدربي الفئات السنية وابرزهم المدرب (هورست روبيش) بطل اوروبا تحت 19 و20 سنة وصاحب التصريح الخطير قبل المونديال بأن المانيا تملك «ميسي» آخر، وهو يقصد (اوزيل).  واستطاع كلينسمان ان يطوّر اداء الفريق وجعله يعتمد على التمرير السريع من خط الدفاع مرورا بالوسط وصولا للهجوم مع الاحتفاظ بالكرة على الأرض ويقول احتجنا (6) سنوات لنتعلم هذه الطريقة، بمعنى ان المانيا اصبح لديها ما يقارب 20 لاعبا شابا موهوبين ويلعبون الآن بكافة المنتخبات السنية بطريقة لعب واضحة وواحدة بإشراف مباشر من مدرب المنتخب (لوف) ما احببت ان اصل إليه ان الألمان وصلوا الى ما وصلوا إليه بعد جهد وتخطيط وعمل ومثابرة تستحق الإشادة والتقدير وهي بلا شك الخلطة السرية وان فشل المنتخب اليوم في تخطي الأرجنتين فلن تكون خيبة امل بل ستكون دافعا كبيرا لبطولة اوروبا 2010. أخيرا .... يقول مارادونا .. شاركت بكأس العالم ولعبت نهائيين اعرف كيف اصل وكيف اتعامل مع المجموعة وكيف ادربها كما اعرف الطريقة التي اكلمهم بها.
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد