DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

سكينة المشيخص

سكينة المشيخص

سكينة المشيخص
أخبار متعلقة
 
المقامات العراقية هي عوالم إبداعية استثنائية لها خواصها المختلفة، ولغتها المدهشة القادرة على التعبير عن هذه البيئة الخصبة والأصيلة، فلذلك أجد أن حجم التغيير في المفردة اللحنية قليل جدا ما يجعل الكثيرا من الألحان متقاربة إلى حد الشبه في الغناء العراقي وكأنه بصمة خاصة بهم. لست متابعة للفن الغنائي العراقي بشكل لصيق، لكنه يستوقفني بين حين وآخر عندما أصادفه في إحدى وسائل الإعلام المرئية أو المسموعة فأراه متفردا ومتميزا عن ألوان الغناء العربي الأخرى بذلك النوع من الشجن والحزن الشفيف الذي يغلفه. منذ مدة استمعت إلى مجموعة من أغاني الموروث الفولكلوري العراقي معادة بصوت الفنانة الأردنية الشابة مكادي نحاس في ألبومها «كان يا ما كان» وكانت بحق تجربة جميلة ولافتة تستحق الوقوف عندها وتناولها، خاصة أن مكادي بحنجرتها الذهبية استطاعت أن تضيف لهذا الموروث بعدا آخر من خلال غنائها المنفرد العاري من العزف الموسيقي المصاحب. صوت وقف بشكل فردي يطرب ويغرد ويعبر بنا إلى أجواء خاصة لا نملك معها إلا الترنم والانسجام والترنح. الكثير من المطربين العراقيين اشتغلوا على إعادة أغاني الفلكور العراقي. أذكر على سبيل المثال الفنان العراقي المقيم في فرنسا إلهام مدفعي، اشتغل على إعادة صناعتها بوعي شديد حيال الحفاظ على هذا الفن من الاندثار خاصة في ظل فوضى الفضائيات وعرضها لكل ما هو غث وسمين. فبعض الفنانين للأسف أصبحوا يتاجرون بكل ماله علاقة بالعراق خاصة بعد الأوضاع السياسية التي عصفت بها وتعطش الناس لكل ما هو قادم من بلاد الرافدين، فأصبح الفن العراقي مطلبا مهما لارتفاع حجم مبيعات أي ألبوم لأي فنان، وأصبح الاتّجار به سهلا، وهنا لا يسعني إلا أن أترحّم على زمن الفنانين العراقيين الذين مضوا وأثروا الساحة الفنية الغنائية العراقية مثل القبنشي ويوسف عمر وناظم الغزالي وآخرين. [email protected]
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد