DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

سكينة المشيخص

سكينة المشيخص

سكينة المشيخص
أخبار متعلقة
 
أُسدل الستار الأسبوع الماضي على آخر عرض مسرحي قدم على مسرح جمعية الثقافة والفنون بالدمام لينهي مسلسل عشر ليال من المتعة والفرجة والعطاء الذي جاء هذا العام مقدما تحية خاصة للمسرحي الراحل نضال أبو نواس. كنت أراقب الحدث من بعيد ـ وكلنا يعرف سبب البعد طبعا- فأقرأ ما تطالعنا به الصحف من مقالة أواستطلاع أو نقد أو متابعة أو مقابلة للجان التحكيم والفرق المشاركة. فأطالع مقالا من هنا ومقالا من هناك لنقّاد مهتمين برصد المشهد المسرحي بالمنطقة، وأتفرج في مقالاتهم على أفضل استعراضاتهم النقدية. ومع كل قراءة جديدة تصيبني دهشة كاروكتورية، إذ أتعجب كيف للمرأة أن تغيب عن هذا الحدث المهم؟ وكيف لغيابها ألّا يؤثر سلبا؟ هل كانت العروض ناجحة بدونها؟ هل تمتع الجمهور بمسرح متكامل في ظل غياب المرأة عن خشبته؟ أسئلة سكنتني عندما تناسيت -عمدا- ذكورية المسرح السعودي إخراجا وتمثيلا وجمهورا. حضرتني ساعتها تجربة أبي خليل القباني في سوريا حين هرب بدمه من وطنه متوجها لمصر بعد أن طالبت المؤسسات الدينية هدر دمه، عندما قدّم صبيّةً على المسرح آنذاك، تذكرت ذلك وضحكت بملء فمي، فلربما يجيء ذات يوم أبوخليل قباني سعودي آخر يقدم رقبته لمقصلة المسرح عرفانا له بهذا الفن العظيم، ويفاجئ الجمهور بممثلة مسرحية داخل الوطن دون الحاجة لقطع الحدود للكشف عن موهبتها الفنية على مسارح دول عربية مجاورة. كنت أطالع كل ما يُكتَب بنهم كبير خلال مسابقة العروض المسرحية وتمنيت لو تشجع أحد من كتابنا المسرحيين الأفذاذ وقال كلمة حق بهذا الخصوص و «فكونا» قليلا من الثرثرات ووجع الراس من مصطلحات لا يفهمها غيرهم، غير أنني وللأسف الشديد لم أجد من علّق الجرس! لكن، ورغم ذلك الغياب الكبير للمرأة بطول التجربة المتقدمة في المسابقة المسرحية لهذا العام غير أني ابتهجت كثيرا بالكاتبة الرائعة ريم المطيري التي فازت بأفضل نص مسرحي «جنون كامل الدسم»، التي قدمتها فرقة جامعة الملك فهد، لتؤكد للجميع أن المرأة السعودية قادرة أن تكون مبدعة وخلاقة ومزاحمة للمسرح الذكوري البليد. [email protected]
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد