DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

مها الوابل

مها الوابل

مها الوابل
أخبار متعلقة
 
إكمالاً لمقالي السابق «هل تعرف حقوقك أيها المواطن» والذي نشر الخميس الماضي ..وصلني عبر بريدي الإلكتروني وموقعي الشخصي الكثير من التعليقات على الموضوع ..القاسم المشترك بين هذه التعليقات هو إن الفرد يحب أن يتعرف وان يطالب بحقوقه وكانت أبرز الرسائل للقارئ على المحسن والذي ذكر فيها قصة حدثت له في إحدى الرحلات الجوية يقول : في قصة مقاربة لقصتك أذكر أني كنت في أحد مطارات المملكة انا و زوجتي و بعد أن تم شحن حقائبنا وأصبحنا أمام بوابة المطار متوجهين للطائرة إذا بالموظف يدخل عائلة أمامنا ثم يوقفنا مدعيا أننا حضرنا متأخرين. نظرت في ساحة المطار فلم اجد إلا طائرة واحدة و هذا يعني أن العائلة التي دخلت أمامنا متجهة لنفس الطائرة .. نظرت للساعة فوجدت ان المتبقي على الاقلاع 22 دقيقة وحسب النظام فمازال لدي سبع دقائق لركوب الطائرة. الموظف تصرف بشكل عنصري ولم يستمع الي. ذهبت إلى مشرف الفترة فإذا هو يساند وجهة نظر الموظف إلا أنني لم أرضخ لهذا الانتهاك الصارخ لحقي بل أبلغتهم بأني سأرسل القصة كاملة لمدير العلاقات العامة فإذا بالموظف يأتي و يعرض علي ان يوفر لي حجزا آخر في صباح اليوم الآخر ووافقت و بعد عودتي إلى مقر اقامتي أرسلت على الفور خطاباً يتضمن القصة كاملة مع الأسماء والأوقات بالتفصيل فإذا بموظفي العلاقات يتصلون بي معتذرين عن تصرف الموظف والوعد باتخاذ اجراء تأديبي بحقه و فوق ذلك ارسلوا تذكرتين باسمي و اسم زوجتي كاعتذار منهم. كل ما فعلته هو المطالبة بحقي فقط و بكل سهولة تم التفاعل مع طلبي و الاعتذار لي . يكمل على المحسن والحديث له : (مشكلتنا هي أننا لا نعي حقوقنا و لا نعرف كيفية المطالبة بها و هذا يتطلب المبادرة)، وفي ختام رسالته يقترح المحسن التنسيق مع جريدة (اليوم) لنشر سلسلة مقالات لتثقيف القراء بكيفية إيصال شكاويهم بطريقة حضارية و مؤثرة و قد يتم هذا بالتنسيق مع أحد مكاتب المحاماة بالمنطقة الشرقية) كما كتبت لي الزميلة رنا البلوى في تعليق على ذات الموضوع وهي ترى ان كل دائرة حكومية وكل مكتب يجب ان يكون له رقم بل أرقام معلنة وان تكون أرقام فعالة وليست صورية لتلقي استفسارات ومشاكل الأفراد والبدء من المؤسسات المرتبطة بالخدمات الأساسية « التعليم والصحة والمياه والكهرباء» وانتهاء بخدمات النظافة وان يكون هناك زيارات ميدانية من قبل جميع الوزارات والقطاعات للقاء عينات من أفراد المجتمع والحصول على آرائهم وانطباعاتهم عن مستوى الخدمات المقدمة لهم إضافة إلى حماية حقوق المواطنين في حال فقدها او عدم حصولهم عليها. وفي الختام أعيد وأكرر إننا يجب ان نبحث ونستفسر ونطالب بكل ماهو حق لنا..وما ضاع في الناس حق وخلفه من يطالب. [email protected]
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد