DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

سكينة المشيخص

سكينة المشيخص

سكينة المشيخص
أخبار متعلقة
 
للمبدعين في أي مكان حقهم الأصيل من التقدير والدعم المعنوي والمادي، ولكننا نشذ عن ذلك في إطار من القواعد العامة التي تسيطر على الوجدان الاجتماعي والمسؤولين عن حقوق هؤلاء المبدعين، وفي الحالتين يصبح المبدع مثل الكلمة الاجتماعية الشاذة أو التي لا محل لها من الإعراب، وهذا نوع من انتقاص القيمة الفكرية والإبداعية، له أضراره على المستقبل الاجتماعي والفكري. بدون احترام حقيقي للمبدع من الصعب أن ننجح في أي مشروعات اجتماعية أو تنموية، والتعامل مع المبدع على أنه بدون حاجات مادية كمتسول يأخذ قيمة إبداعه بمزاج الطرف المتلقي ظاهرة غير صحية، لأنه حينها يكون أمام معطى انتهازي يُستغل فيه إبداعه لمصلحة آخرين يتاجرون به ويتكسبون منه فيما هو يجد صعوبة في حياته ويقلل من حوافزه الإبداعية. وفي الواقع يمارس الناشرون دورا طفيليا رهيبا في المنتجات الإبداعية للمبدعين ويقسمون لهم من العوائد المادية قسمة ضيزى، هي الفتات والقليل الذي لا يستر عورة المعنويات الإبداعية للمبدعين، وذات الأمر يقوم به كل من لهم صلة بالتعاطي المادي مع المنتج الإبداعي، وهي ظاهرة أصبحت واقعا مؤسفا، ستنتج تلقائيا ظاهرة طردية متزامنة معها وهي إحباط المبدعين وتراجع عطائهم، فهم يريدون عوائدهم المادية كبشر لديهم التزامات حياتية لأنفسهم أو أسرهم، ويستغرقون الأزمان والأوقات الطويلة في أعمالهم، ولابد من مقابل موضوعي طبيعي لذلك، ولكن يصادره القائمون على تسويق منتجاتهم، وكأنهم آلات تعمل وتنتج، وحتى هذه الآلات لكي تواصل العمل تحتاج لدهن السيور واحترام ميكانيكيتها، ولكننا لا نفعل ذلك، ونتعامل مع المبدع بانتهازية، وبهذا المنطق سنجد تراجعا مؤكدا في المبدعين ومنتجاتهم وحينها لا يجد المتكسبون عائلا وسيطا يتطفلون عليه فيضرون أنفسهم والمجتمع وا لعملية الإبداعية برمتها. [email protected]
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد