لم اكتب بعد..!! كم يؤلمني هذا المخزون الذي لا يتسرب.. ليته لايطاوع مخاوفي ليته يتمرد ويثور. كم حثثته على الانفجار ولكن يصر على الالتفاف بي.. يختبئ تحت دثاري الذي نسجته المخاوف. كل خيط فيه يحكي حكاية جرح وضماد.. حكاية كل الأضداد. كم من مرة كنت فيها هناك وادعيت أني هنا!! اكذب.. ربما, أو صادقة حتى الوجع.. لا ادري. ففي صحبة الموت على طريق الحياة تسكعت على كل الجسور المعلقة بين الشك واليقين حتى في انعكاس صورتي على مرآتي.
كم هي شائكة تلك الدروب تتألم وتؤلم تتلظى على جمر حبر أحمر يصرخ مناديا.. مستغيثا بمن تحوله من سيولة الى صلابة لتشكله احرف عجنت بماء له لون الصدق المنبوذ وطعم الحقيقة المرة. شرط الا يتحولان الى محال بتعدد الأذواق والرغبات.. ياه.. ماذا تطلبين؟ انه المحال بعينه فلولا اختلاف الأذواق لبارت السلع. ولكن الصدق ليس بقرط يعجبني ولا يعجب غيري والحقيقة ليست فاكهة اتلذذ بها ويلفظها غيري فلماذا لانتبادلهما بنفس الدلالة والحس والاثر؟ لاشك في ان هذا التباين هو جزء من الحقيقة المرة بدونه لا تكتمل صورة الحياة او صورة من يلتقط جمرة وقعت على ثيابه فلاهو ينجو ولا يسلم ثوبه فتكثر الثقوب وقد ينشغل قليلا بحروق كفه في الوقت الذي تخترق فيه الجمرة قماشه الناعم الشفاف محدثة ثقبا مسود الاطراف قبل ان تهوي الى الأرض في نهاية الطريق تلك الأرض الصلبة.. آه.. كم احسدها فهي لاتئن ولا تتألم وليس لديها ماتخاف عليه.. وما ادراني ربما هي كذلك ولكنها لاتبين ربما طال بها الاحساس حتى فقدته وتحولت صلابتها الى بلاده او ربما..
اعذبه اكذبه أو ربما اصدقه
قد ماحسيت
يمكن احساسي خلص
ودايم.. دايم
قمة الأشياء بداية عكسها.. دايم
(كلمات ـ تركي)