DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

مها الوابل

مها الوابل

مها الوابل
أخبار متعلقة
 
في الملتقى الإعلامي العربي السادس والذي أقيم في دولة الكويت في الفترة من 5- 7 أبريل 2009 م تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح حول الإعلام .. والتنمية والذي فاز الزميل الإعلامي تركي الدخيل عن فرع البرامج الحوارية عن برنامجه المتميز «إضاءات « كان للزميل الدخيل موقف جميل كما تعودنا منه واعترافاً بفضل والده السيد عبدالله الدخيل وبكل اريحية وتواضع يتنحى جانباً و يتسلم الجائزة نيابة عنه والده ويعتلي منصة التكريم ، بادرة رائعة من ابن بار لوالده..ولا عجب فهذا هو تركي الدخيل الذي نعرفه. عرف تركي الدخيل بتواضعه الجم وكرم أخلاقه وهذا بشهادة الجميع ممن حوله من الزملاء ..اذكر في بداية معرفتي به ان بعثت له برسالة عتاب ونقد لبعض ما كتب في زاويته اليومية بجريدة الوطن على بريده الإلكتروني وبكل رحابة صدر كانت رسالته ممتنة ورائعة من كاتب متميز يتقبل كل الآراء. وإذا كنت أطلق على الدخيل أنه وجه الإعلام السعودي المشرق في الخارج فهو كذلك بحق فقد تخطى المحلية إلى العربية من خلال برنامجه «إضاءات» هذا البرنامج الذي لا يغفل ابداً عن الهم السعودي فيحمله الدخيل وبرنامجه بين ثناياه. وأكثر ما يشدني بالدخيل انه متمسك بالهوية السعودية حتى النخاح سواء شكلاً او فعلاً وهو فخور ومتباه اذكر ان عددا من الإعلاميين قد غادروا السعودية في بداية الثمانينات فخلعوا الثوب والشماغ واختلفت ملامح وجوههم لتواكب الشكل الأوروبي وكأن حالهم يقول : أنت خارج السعودية. قبل عدد من الأسابيع كنت في محاضرة لاستاذة عربية في جامعة خليجية في احدى مواد الإعلام لم يكن من بين الحضور إلا انا السعودية الوحيدة والبقية من اخواننا الخليجيين فقد اشادت الدكتورة بأربعة برامج سياسية حوارية على مستوى التلفزيونات العربية الرسمية والفضائية فبدأت ببرنامج إضاءات وقالت حرفياً:( تركي الدخيل بيدخل الحلقة وهو مذاكر جامد... الإعلام دا تعلموا منه) شهادة أعتز بها ان تصدر من دكتورة بدرجة عالية عن إعلامي سعودي حفر بالصخر فتحول من صحفي إلى إعلامي عربي يعتلي منصات التتويج لاستلام جوائز التكريم. ولقد شعرت بالزهو ان صاحب هذا البرنامج هو من أبناء جلدتي وان غادر الوطن واستقر بدبي لكن الوطن هناك يقبع في قلبه وفي فكره وفيه أمله وحلمه بحل ومعالجة كل همومه، والمتابع الجيد لمقالات الدخيل يجد ان ماقلته هو الحق . وقد يواجه الدخيل بين حين وآخر كلمات النقد وتطاله بعض المقالات التي لا تعدو ان تكون كما فقاعات الصابون تظهر لتختفي ولكن هذا هو الشجر يقف صامدا عالياً يصل عنان السماء ولا يستطيع حين يقذف بالحجر إلا أن يمنح الثمر.
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد