ورغم أن مصر لم تتأثر بشكل مباشر بالنزاع المسلح في المنطقة، فإن الحرب دفعت بعض شركات الشحن بعيدًا من قناة السويس التي تعد مصدرًا رئيسيًا للعملات الأجنبية، ما أدى إلى انخفاض كبير في قيمة العملة المحلية وارتفاع الأسعار.
وأوضح البيان أن القرار يأتي في ظل بيئة خارجية غير مواتية وتصاعد حالة عدم اليقين، ويهدف إلى ترسيخ التوقعات والحفاظ على المسار النزولي للتضخم.
ارتفاع الدولار الأمريكي
والأسبوع الحالي، تجاوز الدولار الأمريكي 56 جنيهًا مصريًا لأول مرة في تاريخه.ويوم الأحد، أعلنت البورصة وقف التداول نصف ساعة في ظل هبوط حاد مع ضغوط بيع الأسهم من قبل المستثمرين المصريين والأجانب.
وتعاني مصر أزمة اقتصادية حادة بسبب تراكم الديون الخارجية، إضافة إلى ارتفاع أسعار الطاقة العالمية بفعل الحرب، خصوصًا أن القاهرة تستورد معظم احتياجاتها.
وقال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي الشهر الماضي إن بلاده خسرت نحو 11 مليار دولار جراء تراجع عائدات قناة السويس.
وبلغت نسبة التضخم نحو 14 بالمئة في أكتوبر، بحسب بيانات البنك المركزي، مقارنة بنحو 13 بالمئة في سبتمبر.
