توفي الشاعر والكاتب والناقد محمد العلي عن 94 عامًا، بعد مسيرة ثقافية وصحفية حافلة.
وكان محمد العلي من الأسماء التي تحتل مكانة كبيرة في نفوس الأدباء والمثقفين في المنطقة الشرقية والمملكة ومنطقة الخليج العربي.
وعمل العلي مدرسًا للغة العربية في ثانوية الدمام في بدايةمسيرته المهنية، ثم مديرًا لإدارة الاختبارات وشؤون الطلاب بإدارة تعليم المنطقة الشرقية في مطلع السبعينيات، كما سبق له الإشراف على إدارة شؤون التحرير والملحق الأدبي في صحيفة «اليــــوم»، وكان أحد كتّاب الصحيفة، وله عامود ثابت تحت عنوان «كلمات مائية»، إلى جانب حضوره المميز في الأمسيات الأدبية.
وتتقدم صحيفة «اليوم» بخالص التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
وعمل العلي مدرسًا للغة العربية في ثانوية الدمام في بدايةمسيرته المهنية، ثم مديرًا لإدارة الاختبارات وشؤون الطلاب بإدارة تعليم المنطقة الشرقية في مطلع السبعينيات، كما سبق له الإشراف على إدارة شؤون التحرير والملحق الأدبي في صحيفة «اليــــوم»، وكان أحد كتّاب الصحيفة، وله عامود ثابت تحت عنوان «كلمات مائية»، إلى جانب حضوره المميز في الأمسيات الأدبية.
وتتقدم صحيفة «اليوم» بخالص التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
