وارتفعت أسعار الديزل إلى مستويات قياسية في مختلف أنحاء أوروبا والولايات المتحدة خلال الأسابيع الأخيرة، نتيجة تراجع صادرات النفط من الخليج من جهة، وتضرر مصاف في المنطقة جراء هجمات إيرانية مضادة من جهة أخرى.
وردّت الحكومات على ذلك بخفض الضرائب على الوقود أو تقديم إعانات دعم، فضلًا عن السحب من الاحتياطات الإستراتيجية، والتي سيتعيّن إعادة تكوينها.
توقعات تعافي قدرات التكرير
وتوقعت الوكالة تعافي قدرات التكرير بما يؤدي إلى فائض في سوق الديزل خلال الربع الأول من العام المقبل، ما سيرفع المخزونات إلى مستويات تتماشى عمومًا مع الأنماط الموسمية المعتادة.لكن الوكالة حذّرت من أن ذلك لن يكون كافيًا لتعويض العجز المتراكم منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في أواخر فبراير، وهي التطورات التي أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة في أنحاء العالم.
وحذّرت وكالة الطاقة الدولية من أنه إذا لم تعد إمدادات الخليج إلى مستوياتها الطبيعية قريبًا، فقد تقتضي موازنة الأسواق مزيدًا من خفض الطلب وتحمّل التكاليف الاقتصادية الباهظة المترتبة على ذلك.
