ونوه سمو أمير المنطقة الشرقية بأهمية الحملات التوعوية في رفع مستوى الوعي الصحي، والتعريف بأهمية الكشف المبكر وسبل الوقاية، مؤكدًا سموه أن التوعية الصحية تمثل جانبًا مهمًا في تعزيز الوعي المجتمعي وتشجيع أفراد المجتمع على الاستفادة من برامج الفحص المبكر، بما يسهم في اكتشاف الحالات في مراحل مبكرة والتعامل معها وفق الأساليب الطبية المتاحة.
وألقى نائب رئيس مجلس إدارة جمعية السرطان السعودية الدكتور عبدالله بن راشد الخالدي كلمة أكد فيها أن مسيرة الجمعية الممتدة لـ18 عامًا من العطاء والأثر أسهمت في رفع الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي وتعزيز إقبال السيدات على الفحص، مشيراً إلى الدعم السخي الذي تحظى به الجمعية من سمو أمير المنطقة الشرقية والداعمين، أصبحت العيادة المتنقلة للكشف عن سرطان الثدي المجاني للسيدات تتجاوز المنطقة الشرقية لتصل للمنطقة الوسطى ومكة المكرمة آملةً أن تجوب مستقبلًا مختلف مناطق المملكة.
وفي ختام الحفل، شهد سمو أمير المنطقة الشرقية توقيع عدد من الاتفاقيات والشراكات بين جمعية السرطان السعودية وعدد من الجهات، وكرم سموه الداعمين وشركاء النجاح.